جهاز روسي ذكي يتعرف على العوائق والنصوص والوجوه لمساعدة المكفوفين

بدأ مكتب أوليانوفسك لتصميم الأجهزة، التابع لمجمع كريت القابضة في مؤسسة «روستيخ» الحكومية الروسية، تطوير نظام مساعد يحمل اسم «ليسا»، وهو جهاز قابل للارتداء يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين وضعاف البصر.
وأصبح المشروع واحدا من ستة مشاريع فائزة في الدورة الثامنة من برنامج «فيكتور» المؤسسي التابع لـ«روستيخ»، كما أوصي بتنفيذه في إطار برنامج لتسريع تطوير المشاريع.
ثلاثة مستشعرات لاكتشاف العوائق
سيجمع الجهاز ثلاثة مصادر مختلفة للمعلومات الحسية في نظام واحد ، ويعمل الليدار على مسح المساحة المحيطة باستخدام نبضات ضوئية، بينما يستخدم السونار الموجات الصوتية لتحديد العوائق، في حين تلتقط كاميرا الفيديو صورة بصرية للبيئة المحيطة.
وتعالج خوارزميات الذكاء الاصطناعي البيانات القادمة من المصادر الثلاثة، ما يسمح للنظام باكتشاف أجسام دقيقة ورفيعة قد يصعب رصدها باستخدام وسيلة واحدة، مثل أغصان الأشجار والأسلاك.
التعرف على النصوص والوجوه
وستتمكن خوارزميات الرؤية الحاسوبية من التعرف أيضا على النصوص والعلامات والوجوه ، وعند اكتشاف عائق، ينبه الجهاز المستخدم من خلال الاهتزاز اللمسي والإشارات الصوتية والتعليمات المنطوقة.
ويتيح هذا التصميم للمستخدم تلقي المعلومات والتنبيهات دون الحاجة إلى حمل الجهاز بيده، وهو ما يترك يديه حرتين أثناء الحركة والتنقل.
تطوير منتج للاستخدام اليومي
قال مكسيم أزوف، نائب المدير العام للتطوير في مجال المنتجات المدنية في مكتب أوليانوفسك لتصميم الأجهزة، إن الفريق حدد الشكل التقني للنظام ووظائفه الأساسية، كما حصل مفهوم التطوير على موافقة الجمعية الروسية للمكفوفين.
وأوضح أن المرحلة التالية تتمثل في تحويل النماذج الأولية إلى منتج متكامل ومريح يمكن للمكفوفين وضعاف البصر استخدامه في حياتهم اليومية.
تمويل المشاريع الفائزة
قدم مجمع كريت ثلاثة مشاريع من أصل ستة مشاريع فائزة في الدورة الثامنة من برنامج «فيكتور» ، وتعتزم مؤسسة «روستيخ» تخصيص أكثر من 100 مليون روبل لتطوير المشاريع الستة الفائزة ، وكان مفهوم نظام «ليسا» قد حصل على موافقة الجمعية الروسية للمكفوفين منذ مرحلة تحديد الشكل التقني للجهاز، ما دعم الانتقال إلى المرحلة التالية من تطويره.
ويهدف المشروع إلى الجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والليدار والسونار والرؤية الحاسوبية في جهاز واحد لمساعدة المكفوفين وضعاف البصر على التعرف على محيطهم والتنقل بصورة أكثر استقلالية.
المصدر: النهضة نيوز



