لا خوف من فقدان الغاز المنزلي من الأسواق… لكن أسعاره سترتفع!

“ليبانون ديبايت”- باسمة عطوي

تتزايد الأخبار عن إمكانية فقدان مادة الغاز المنزلي من الأسواق اللبنانية بسبب الحرب الدائرة في المنطقة، وتفاقم المخاوف من إضطراب الشحن البحري أو الإمدادات. لكن حقيقة الأمر أنه لا توجد أزمة غاز منزلي رسمية في لبنان بسبب الحرب، لكن هناك بعض القلق والضغط على السوق، بسبب لجوء العديد من الدول الأوروبية إلى شراء الغاز من الجزائر(البلد الذي يستورد منه لبنان الغاز) بسبب إغلاق مضيق هرمز، ما زاد الطلب على هذه المادة ورفع من أسعارها في السوق العالمي، من دون أن يُهدد بإنقطاعها عن لبنان كما يؤكد أكثر من مصدر مختص لـ”ليبانون ديبايت”.

إذا على أرض الواقع مادة الغاز متوفرة والشركات المستوردة لديها مخزون منه، وتصل شحنات جديدة من الخارج كل أسبوع بشكل طبيعي. وهناك تقارير تشير إلى أن المخزون يكفي حوالي شهر تقريباً مع وصول بواخر غاز إضافية.

لكن لماذا يشعر الناس أن هناك أزمة؟ هناك العديد أسباب تجعل البعض يعتقد بوجود أزمة أولها زيادة الطلب بسبب الخوف من الحرب أو التخزين المُسبق، ثانيها موجة البرد التي ضربت لبنان جعلت إستهلاك الغاز أعلى من المعتاد، وثالثها بعض التجار أو الموزعين يبيعون في السوق السوداء بأسعار أعلى”.

يمين: الأسعار سترتفع بسبب زيادة الطلب

يؤكد نقيب مالكي ومستثمري معامل تعبئة الغاز في لبنان أنطوان يمين لـ”ليبانون ديبايت”، أنه “بعد إندلاع الحرب يتم العمل وفقا لقاعدة “كل يوم بيومه”، مشددا على أنه “يُطمئن اللبنانيين أن لبنان يستورد الغاز المنزلي من الجزائر ومحطة تصديره إلى لبنان بعد تكريره هي اليونان، وبالتالي لا مرور لهذه الشحنات عبر مضيق هرمز وعمليات الاستيراد والتصدير تتم بطريقة جيدة، طالما أن مياه البحرالمتوسط بعيدة عن التوترات العسكرية”، مُرجحا بأنه “لا خطر على فقدان هذه المادة الحيوية من الأسواق، ولكن أن يرتفع سعرها بسبب زيادة الطلب عليها من قبل بعض دول أوروبا بعد إندلاع الحرب، وقد إرتفع سعر الطن الغاز 204 دولار ولهذا إرتفع سعر قارورة الغاز نحو 200 الف ليرة”.

ويختم:”بعد إستتباب الاوضاع وإنتهاء الحرب لا خوف على هذه المادة وستعود الأسعار إلى طبيعتها، ونطلب من المواطنين عدم التهافت على شراء هذه السلعة وتخزينها وإحتكارها، لأنها متوفرة والأوضاع تحت السيطرة بحسب معلوماتي، ولا خوف نهائيا في المدى المنظور وبواخر الغاز تصل إلى لبنان بشكل طبيعي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى