دبلوماسية لبنانية في قلب المعركة على مستقبل الجنوب

كتب داوود رمال في” نداء الوطن”: يتجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مبدئيًا يوم الخميس المقبل، إلى إيطاليا. وتكتسب الزيارة أهميتها من كونها تجمع بين محطة روحية في حاضرة الفاتيكان ومحطة سياسية في روما.

وستكون المحطة الأولى في حاضرة الفاتيكان، حيث يلتقي عون البابا لاوون الرابع عشر وأمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.
أما في روما، فستتخذ الزيارة طابعًا سياسيًا أكثر مباشرة، مع لقاء الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الحكومة جورجيا ميلوني، وهما طرفان سبق أن أكدا التزام إيطاليا القوي بدعم لبنان واستقراره. وسيحتل ملف “اليونيفيل” موقعًا متقدمًا في المحادثات.
وفي هذا السياق، تبرز المبادرة الأوروبية التي تقودها فرنسا وإيطاليا لإنشاء صيغة متعددة الجنسيات تحول دون حصول فراغ أمني في الجنوب. غير أن المسألة لا تتعلق فقط بتحديد الدول التي ستشارك، بل بطبيعة القوة نفسها وهل تكون أوروبية خالصة، أم متعددة الجنسيات. أما النقطة الثالثة التي يجري بحثها، فتتمثل في الدول المرشحة للمشاركة في هذه القوة أو الاضطلاع بالدور الأمني في مناطق محددة، بعدما بدأت الاتصالات بحصر الدول التي تبدي استعدادًا للمساهمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى