لا قطيعة بين السعوديّة ورؤساء الحكومات السابقين

كتبت صونيا رزق في” الديار”: لطالما كانت المملكة العربية السعودية الحاضنة السياسية للبنان، وبصورة خاصة للطائفة السنيّة بشخص رئيس الحكومة، الذي يترأس المنصب الثالث بموافقة من الرياض اولاً واخيراً، لذا تبقى علاقتها مميّزة مع السراي وقاطنها، اما الكتل النيابية السنيّة فبحسب خطها السياسي.وهناك تسريب أخبار عن قطيعة من قبل السفير السعودي الجديد في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري لرؤساء الحكومات السابقين، بسبب بعض التقلبات السياسية.
وفي هذا الاطار، ينفي المستشار الاعلامي للرئيس ميقاتي فارس الجميّل لـ” الديار» كل ما يُردّد عن سوء العلاقة بين السعودية وميقاتي، ويقول:” لا صحة لهذه الاخبار التي نضعها في اطار الحملة الاعلامية المستمرة ضد الرئيس ميقاتي الذي يكنّ كل الاحترام للمملكة».
الى ذلك، تشير مصادر سياسية مقرّبة من المملكة الى انّ لبنان كان وسيبقى ضمن اهتمامات السعودية منذ عقود، فهي تتعامل مع الاستحقاقات اللبنانية من منظار مصلحة لبنان اولاً، ودعم اتفاق الطائف والتشديد على تنفيذه، كما تعمل على جمع اللبنانيين والحفاظ على قنوات التواصل والانفتاح مع مختلف الأطراف، حتى ولو كانت على خلاف سياسي معها، مع اعلانها الدائم دعم سياسة العهد والحكومة، من دون ان تنفي وجود تحفظات».
وتؤكد المصادر ان المملكة «تؤمن بالحوار وتسعى اليه»، نافية وجود قطيعة بين الرياض ورؤساء الحكومات السابقين.
واوضحت المصادر المذكورة بأنّ «التحرّك الذي يقوم به الأمير يزيد بن فرحان يهدف الى التقارب مع كل القوى اللبنانية، ولا يهدف الى عزل بعض الشخصيات كما تردّد، مع دعم حكومة الرئيس نواف سلام، والسعي لمنع أي إنقسام داخل البيئة السنّية، والعمل على تأمين الاستقرار الداخلي ودعم مواقف الدولة اللبنانية».



