هل يساعد الجمع بين عقارين لعلاج السرطان في علاج مرض الزهايمر؟

ذكر موقع “Medical News Today” الطبي أن “الباحثين في كل أنحاء العالم يسعون جاهدين لإيجاد علاجات أو دواء لمرض الزهايمر، وهو شكل من أشكال الخرف يُصيب حاليًا حوالي 32 مليون شخص حول العالم. والأدوية المستخدمة حاليًا لهذا المرض مصممة فقط للمساعدة في علاج الأعراض وإبطاء تطوره. وأحد الطرق التي يتبعها العلماء في محاولتهم لإيجاد علاجات لمرض الزهايمر هو النظر إلى الأدوية المعتمدة حاليًا والتي تُستخدم لأمراض أخرى، وهو نهج يسمى إعادة استخدام الأدوية”.
وتابع الموقع، “لاحقاً، قرر الباحثون اختبار مزيج من الليتروزول، المستخدم لعلاج سرطان الثدي، والإرينوتيكان، المستخدم لعلاج سرطان القولون والمستقيم وسرطان الرئة، في نموذج فأر مصاب بمرض الزهايمر العدواني. وفي ختام الدراسة، وجدت سيروتا وفريقها أن تركيبة الدواء قلبت جوانب متعددة من مرض الزهايمر في نموذج الفأر، بما في ذلك التراجع عن التغيرات في توقيع التعبير الجيني في الخلايا العصبية والخلايا الدبقية الناجمة عن المرض. بالإضافة إلى ذلك، وجد الباحثون أن أدوية السرطان المركبة ساعدت في تقليل كمية بروتينات بيتا أميلويد (amyloid-betaTrusted Source) وتاو (Tau) في الدماغ، وهي من العلامات المعروفة لمرض الزهايمر. وقالت سيروتا: “هذا يشير إلى أن مستويات متعددة من الأدلة تتوافق كلها لتخبرنا أن هذه المركبات قد تكون مفيدة لمرضى الزهايمر”.”



