“تجمع العلماء” استنكر الاعتداءات المتكررة على لبنان وطالب الحكومة برد واضح

وطنية – لفت “تجمع العلماء المسلمين” في بيان، الى أن “العدو الصهيوني ما زال مستمرا في اعتداءاته على لبنان، واستهداف المدنيين وتعرض حياتهم للخطر، موقعة عددا كبيرا من الشهداء والجرحى، لا ذنب لهم سوى أنهم يصرون على الصمود في قراهم ومدنهم ويرفضون تركها نهبا للعدو الصهيوني”.

وطالب “التجمع” الحكومة بـ”رد واضح”، وقال: “لا يجوز السكوت عنه، لان العدو الصهيوني لم يكتف بالاعتداءات عن بعد، بل يقوم بالتوغل داخل الأراضي اللبنانية لتفجير منازل كما فعل بالأمس بتوغله نحو الطريق الرئيسي في كفركلا وإقدامه على تفجير منزل في البلدة يبعد عن الحدود نحو 1600 متر”.

اضاف: “في فلسطين المحتلة مازال العدو الصهيوني يراوغ في موضوع الوصول الى اتفاق لوقف اطلاق النار، ويستمر في خطته الهادفة لإكمال السيطرة على قطاع غزة وتدميره تدميرا كاملا وتصعيد الإبادة الجماعية في حق سكانه، وما أعلن عن المخطط الجديد للعدو الصهيوني لإقامة ما يسميه “مدينة إنسانية” على أنقاض مدينة رفح جنوب قطاع غزة ضمن مخططها لتهجير الفلسطينيين خارج بلادهم، ما اعتبره المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان تصعيدا خطيرا في مسار الإبادة الجماعية المتواصلة، ويجسد خطوة متعمدة لإفراغ غزة من سكانها الأصليين، وفرض واقع ديموغرافي جديد بالقوة، خدمة لمشروع استعماري يستهدف محو الوجود الفلسطيني من القطاع، وهذا ما يدفعنا للسؤال أين هي الدول العربية والإسلامية، حكومات وشعوبا فيها من هذه الجريمة الكبرى بحق الإنسانية وبحق العروبة والإسلام؟”.

واستنكر “التجمع” “الاعتداءات اليومية للعدو الصهيوني على لبنان، والتي كان آخرها استهدافه بطائرة مسيرة لدراجة نارية في بلدة المنصوري، ما أدى الى ارتقاء شهيد وإصابة جريحين، وقيام العدو الصهيوني بإطلاق قذائف حارقة على أحراج ومزروعات في سهل الخيام ومارون الراس وأطراف بلدة بليدا، بهدف إشعال حرائق تقضي على الشجر والثمر كما تقضي على البشر”.

كما استنكر “إقدام العدو الصهيوني على ارتكاب مجزرة جديدة في دير البلح، ما أدى الى ارتقاء سبعة عشر شهيدا بينهم عشرة أطفال، في قصف جوي وحشي استهدف محيط مفترق الزواري وسط قطاع غزة، وطال مواطنين بينهم سيدات وأطفال أثناء انتظارهم لتوزيع مكملات غذائية للأطفال”، كذلك استنكر “قيام قوات الاحتلال بإعدام المواطن احمد العمور بالرصاص ومن ثم دهسه بواسطة آلية عسكرية قبل ان يحتجز جنود الاحتلال جثمانه ويعتقلوا أبناءه في مشهد يندى له جبين الإنسانية”.

ودان “التجمع”، “إقدام ما يسمى بالأمن العام السوري على اغتيال المؤسس الأول للثانوية العامة لتدريس الشريعة الجعفرية الاثنا عشرية الشيخ رسول شحود”، معتبرا انه “عمل إجرامي يأتي ضمن سلسلة أعمال تستهدف الأقليات في سوريا، وتطرح تساؤلات حول مستقبل الكيان السوري ككل، خصوصا مع تسريب معلومات عن عملية تقسيم وتبادل الأراضي مع الكيان الصهيوني”.

من جهة ثانية، حيا “التجمع”، “اليمن البطل على العمليات المستمرة بإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه الكيان الغاصب، وجعل المستوطنين الصهاينة يلجأون الى المخابئ لساعات”، مهنئا “القوات اليمنية على توجيه زورق مسير و6 صواريخ مجنحة ضد سفينة خرقت الحظر على موانئ الكيان الصهيوني متوجهة إليها ما أدى إلى إعطابها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى