كيف تعطّل إسرائيل بيع الخبز في إيران حتّى الآن؟

لا يزال نظام توزيع الخبز المدعوم في إيران يرزح تحت وطأة الشلل بعد أسبوعين على سلسلة هجمات إلكترونية استهدفت البنية المالية للبلاد، في أزمة طالت قوت الناس اليومي وفاقمت الضغوط على المواطنين والسلطات، حسب موقع “إيران واير”.
الهيكل المركزي للنظام يمنعهم من استخدام وسائل دفع بديلة، وإلا يخاطرون بفقدان حصصهم من الدقيق. هذا ما دفع السلطات إلى إعادة فرض قيود على بيع الخبز المدعوم، كتلك التي طُبقت خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب خفض الحصص الحكومية للمخابز.
كما أدت الأزمة إلى تجميد الزيادة المقررة في أسعار الخبز، التي كانت ستُنفذ هذا العام، لكنها لا تزال غير مفعّلة في أجهزة “نانينو”، مما خلق تفاوتًا في الأسعار بين المخابز ومزيدًا من الفوضى.
كرامي وصف الموقف بأنه “اختبار قاسٍ” للنظام الإيراني، داعيًا إلى إصلاحات عاجلة في بنية الدفع ومعالجة تبعات الهجمات السيبرانية التي بدأت تضرب الأمن الغذائي.



