التصعيد يتجدد بين إيران وإسرائيل.. وهذه أبرز أهداف الضربات الإسرائيلية

أعلنت إسرائيل، الاثنين، شن هجمات على أهداف عسكرية في إيران، بعد ساعات من إطلاق طهران صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو قصف “أهدافاً عسكرية تابعة للنظام الإيراني في غرب ووسط إيران”، موضحاً أن الهجمات نُفذت بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية من جهته، أعلن التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان، فيما أفادت وكالة “مهر” بسماع انفجارين قويين على الأقل في طهران، وذكرت وكالة “تسنيم” أن انفجارات وقعت في محيط مدينة كرج
وبحسب موقع “والا” الإسرائيلي، شملت الضربات مواقع لأنظمة دفاع جوي ومنصات إطلاق صواريخ ومصانع مسيّرات. كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش شن 15 غارة على إيران ليل الاثنين، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مشاركة البحرية في الهجوم.
وفي إيران، نقلت وكالة “مهر” عن الحرس الثوري قوله إن إسرائيل استخدمت صواريخ تُطلق من الجو في هجماتها، مشيراً إلى استهداف مواقع في طهران وأصفهان وتبريز وكرمانشاه وكرج ومناطق أخرى غرب البلاد ، كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الهجوم استهدف أيضاً مطار مهر آباد في العاصمة الإيرانية.
وفي وقت سابق، كشفت القناة نفسها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب التريث قبل الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني، ومنح المفاوضات مع طهران أياماً إضافية.
وبحسب القناة، أبلغ ترامب نتنياهو بأن الأطراف باتت قريبة من اتفاق، وطلب منه عدم التدخل في مسار المفاوضات، رغم تحفظات أبداها رئيس الوزراء الإسرائيلي في المقابل، قالت الخارجية الإيرانية إن القوات المسلحة نفذت ضربات وصفتها بـ”الدفاعية” ضد إسرائيل، رداً على ما اعتبرته انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار وإجراءات إسرائيلية ضد لبنان.
وحذرت طهران من أن أي إجراءات إسرائيلية ضد إيران أو لبنان “ستقابل برد ساحق”، معتبرة أن وقف إطلاق النار في لبنان جزء لا يتجزأ من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نيسان ، وفي سياق الاتصالات الدبلوماسية، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثات مع نظرائه البريطاني والتركي والفرنسي والقطري، إضافة إلى الوسيط الباكستاني، لبحث آخر التطورات في الشرق الأوسط.
وجاءت هذه الاتصالات بعدما أطلقت إيران دفعات من الصواريخ على إسرائيل، عقب غارة إسرائيلية دامية على الضاحية الجنوبية لبيروت.



