عريف في الجيش موقوف بتهمة صادمة يطلب العودة الى خدمته “للدفاع عن ارضه في هذا الوضع”

في خضم العدوان الاسرائيلي على لبنان، برزت في المحكمة العسكرية، جلسة محاكمة عريف في الجيش بتهمة صادمة:”التواصل مع العدو الاسرائيلي بغية محاولة تزويده بمعلومات عن شقيق زوجته المنتسب الى حزب الله وعدم تمكنه من ذلك بسبب توقيفه، ومخالفته التعليمات العسكرية عبر إدخال هاتفه الى مركز عمله وإلتقاط صور منه”.
ببزّته العسكرية مثل العريف امام المحكمة برئاسة العميد وسيم فياض، فيما كان شقيق زوجته ح.ز. ينتظر خارج القاعة بعد إستدعائه كشاهد.يبادر العريف الى نفي التهمة المنسوبة اليه”فالقيادة مفضّلة علّي”، مضيفا بانه لم يُقدم على ما هو متهم به”هالشي ما بيشرّفني أعملو”، زاعما تعرضه للضرب اثناء التحقيق معه قائلاً:”تحت التعذيب إعترفت وجسمي ما بيحمل”.
واجه رئيس المحكمة المتهم بداتا الاتصالات التي تظهر تواصله من رقم عائد للموساد الاسرائيلي، وجاء جواب المتهم الموقوف منذ اشهر:”هاتفي يستعمله اولادي ويبقى بحوزتهم”، مضيفا بانه لم يرد على اتصالات احد ولم يحاول الاتصال”وما بعملها”.
وأُدخل الشاهد للاستماع الى افادته على سبيل المعلومات، فأوضح بانه متعهد ويعمل في الادوات الصحية، نافيا ان يكون لديه اي مسؤولية حزبية. وعندما سئل عما يقوله العريف في افادة سابقة له بان الشاهد مسؤول او عنصر فاعل في حزب(لم يسمّه رئيس المحكمة اثناء طرحه السؤال على الشاهد)، نفى ح.ز. هذا الامر، مؤكدا ردا على سؤال بان”لا مشاكل بيني وبين العريف”.
وبإستيضاحه عن عقار عبارة عن منزل كان سببا في وقوع مشاكل بينه وبين المتهم، قال الشاهد المنزل يعود لوالد العريف وليس لي وعايشين مع بعض من 11 سنة”.
المحكمة لم تتوصل الى قناعة للحكم على المتهم، وقررت بعد ان طلب العريف في كلامه الاخير “العودة الى خدمتي في هذا الوضع للدفاع عن أرضي”، فتح المحاكمة من جديد وإرجاء الجلسة الى شهر ايار المقبل.
المصدر: ليبانون ديبايت



