“الكتائب والقوات” يضعان اللمسات الأخيرة على تحالفهما الانتخابي

وقال الصايغ : «لا شك أن هناك مصلحة سياسية بالاتفاق، لكنّ علينا أن ندقق بالمصلحة الانتخابية، لأن هذا القانون يصعّب أحياناً التحالف بين أشخاص من التوجه السياسي نفسه نتيجة لعبة الحواصل والأصوات التفضيلية، لكننا نحاول ورغم ذلك الوصول إلى تحالف انتخابي مع (القوات) من دون أن يعني ذلك أننا لا نبحث في خيارات أخرى مع اقترابنا من موعد الاستحقاق النيابي».
أما بالنسبة لعدد النواب الذي يطمح حزب «الكتائب»، في تحصيله بالانتخابات المقبلة، فقال الصايغ: «نحن لا نفكر حصراً بكتلتنا بوصفنا (كتائب لبنانية)، إنما بوصول تكتل نيابي وازن يعكس الثقة للناس بتشكيله ضمانة للمؤسسات وتغليب منطق الدولة والحوكمة الصالحة، ورافعة حقيقية لتمكين رئيس الجمهورية من تنفيذ خطاب القسم؛ فلا يسمح بتعطيل للديمقراطية أو استئثار بالسلطة أو التفاف على الدستور».
وكتبت” الاخبار”: تجري محادثات بين حزبَي الكتائب و«القوات اللبنانية» للبحث في إمكان التوصّل إلى اتفاق انتخابي، إلا أن الأجواء حتى الساعة لا تبدو إيجابية، إذ تعتبر «القوات» أن أي تحالف انتخابي شامل مع الكتائب سيكون بمثابة تقديم هدية مجانية للأخير، وهو ما لا ترغب به معراب. وعُلم أن آخر المناقشات كانت حول تبادل للأصوات في دوائر مختلفة على قاعدة أن لا يكون هناك مرشحون للجانبين في الدائرة نفسها، وأن الأمر ينسحب مبدئياً على دوائر بعبدا والكورة والبترون وزحلة.



