قرب الصين ومواقع نووية… سبب اهتمام ترامب بباغرام

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يعمل على “استعادة” قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان، أكبر منشأة عسكرية أميركية سابقة هناك، في تصريحات أثارت تساؤلات حول نوايا واشنطن وخططها المستقبلية في المنطقة.

وأضاف ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في لندن، الخميس، “نحاول استعادتها.. نحاول استعادتها لأنهم يحتاجون إلى أشياء منا”، مشيرًا إلى أن قرب القاعدة من مناطق تصنيع الأسلحة النووية في الصين أحد أسباب الاهتمام بها.

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت من باغرام في تموز 2021 قبل اكتمال الانسحاب من أفغانستان وعودة طالبان إلى الحكم، منهيةً بذلك عقدين من الوجود العسكري المكثف في البلاد.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، ينتقد ترامب تخلي إدارة سلفه جو بايدن عن القاعدة، معتبرًا أنه أضعف موقف واشنطن الإقليمي وعزّز نفوذ الصين.

لكن مسؤولين وخبراء عسكريين أميركيين قلّلوا من إمكانية تنفيذ خطة كهذه، مؤكدين أن إعادة السيطرة على باغرام قد يتطلب إرسال عشرات الآلاف من الجنود، إضافة إلى منظومات دفاعية متقدمة، ومجهود لوجستي هائل لإعادة تشغيل القاعدة وتأمين محيطها ضد هجمات محتملة من طالبان أو تنظيمات أخرى.

وقال مسؤول أميركي، إنه لا يوجد أي تخطيط نشط في البنتاغون لاستعادة باغرام، موضحًا أن العملية ستكون “مهمة ضخمة ومكلفة” مع مخاطر تفوق مزايا القاعدة الاستراتيجية.

وتأتي تصريحات ترامب فيما تجري وزارة الدفاع الأميركية مراجعة شاملة للانسحاب من أفغانستان عام 2021، في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية والمنافسة مع الصين.

 

(العين)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى