حصرية السلاح في “اتفاق الطائف”: لا إعفاء لاي حزب

كتبت منال شعيا في” النهار”: من يملك تفسير اتفاق الطائف لجهة حصرية السلاح؟ وماذا يمكن أن تكشف مناقشات مؤتمر الطائف عن هذا البند بالتحديد؟
يخبر رزق “النهار” المداولات التي خيضت حينها، فيقول إن “حصرية السلاح وتفسيرها في الطائف أكثر من واضحة. الهدف الأساسي من الطائف أو ما عرف بوثيقة الوفاق الوطني كان وقف الاقتتال والعدوان وإعادة تركيز الدولة التعددية الموحدة. هي الصيغة التي تجتمع حولها الفئات اللبنانية المتعددة ضمن وحدة وطنية ودولة قوية. انطلاقاً من هذا الهدف، وُضعت الأسس برعاية عربية ودولية وبإجماع لبناني. وتم وضع وثيقة الوفاق الوطني على هذه الركائز”.
في هذا الاتجاه يروي النائب السابق طلال المرعبي أنه “حين ناقشنا في الطائف مبدأ حصرية السلاح، تطرّقنا إلى ضرورة أن
إذاً، ما يُحكى اليوم عن أن حصرية السلاح مخالفة لاتفاق الطائف هو كلام خاطئ؟ يرى المرعبي أن “البحث يومها لم يختص بسلاح ما يعرف اليوم بالمقاومة. المعادلة لم تكن مطروحة هكذا”. لاحقاً، فرض تحرير الجنوب نفسه. إنما في سياق مداولات الطائف، لم يُطرح الأمر من هذا الباب. كانت حصرية السلاح في الطائف هي المرتكز للولوج إلى كنف الدولة بعد الحرب الدامية، وعلى هذا الأساس سلّمت الميليشيات سلاحها.



